انت، دون غيرك كنت تعلم ان للأمر نهايات كثيرة، ودون كل النهايات أخترت الأسوء .. فلا داعي للبكاء.
كنت تعلم انها لا تحبك، وكنت تعلم ان الامر ليس بهذه الأهمية بالنسبة لها .. ولكنك اخترت ان تستمر في اوهامك، على ان تخبرها .. اخترت جحيم التعلُق بدلاً من عذاب الرفض الذي يرسلك الى جنة النسيان.
لا، تعبيراتي لا مبالغة فيها .. ولكنها الحقيقة.
كنتِ تعلمين ايضًا انك لا تفكرين في الارتباط ولا تتمنين وجود احدهم بجوارك، ولكنك اخترتي ان تلقي بنفسك في علاقة تعلمين نهايتها جيدًا خوفًا من الوحدة.
وكأنك تعلمين ما الذي يخبأهُ لك القدر!
كنت تعلم ان وقت الاختيار، سوف يفضلها على صداقتكم .. كانت صداقة هشة وكنت تعلم ذلك.
ولكنك اخترت ان تذيق نفسك مرارة النبذ والاهانة عندما طلبت منه ان يختار بينها وبين صداقتكم ف صاح ضاحكًا "رحاب طبعاً يا أمي" وسط الضحك كنت وحدك حزين، وقد وصلك الرد.
كنتِ تعلمين انك لن تستطيعي تحمل شعور صديقتك الدائم بانها تحتاج الى من يهتم بها ومن يكون بجانبها وكنتِ تعرفين ان وجودك لو استمر بها الحال هكذا لن يستمر .. علاقة عكسية كما يقولون.
ولكنك اخترت ان تخبريها انها everything و انك معاها بتضحكي بصوت عالي، ثم رحلتِ!
لا تشعري بالظلم اذًا لو اخبروكي انكِ لم تستحقي حبها وانك قد تخليتي عنها .. هذا اختيارك.
لا داعي للبكاء، واكملوا الطريق بقوة متحملين نتيجة اختياراتكم .. فقد حان وقت مواجهة انفسنا بدلاً من ان نرفض الواقع مثل الاطفال .. انت وما وصلت اليه الآن نتيجة اختياراتك، ف اما ان تعترف بذلك او تتوقف عن لوم الآخرين عليها وتشعر بالظلم في صمت.
No comments:
Post a Comment