بعض الأشخاص رحيلهم يجعلنا نشعر بالخواء.
لا بالحزن، ولا بالألم .. ولكنه فراغ وظلام يغمر روحك فتشعر انك خاوي من كل شيء.
لا تملك رفاهية الانكسار ولا يأس الموت .. هناك أمل أن كل هذا سيمر، ولكن هذا لا يعني انه ليس بمُر.
في بعض الأحيان نسيء استخدام ما قد يعطيه لنا البعض، نسيء استخدام مشاعرنا، ونسيء فهم مشاعرهم .. او ربما لا نراها، منخرطين فيما نراه نحن فقط.
بعض الأشخاص -وإن لم يكن كلهم- لا نشعر بقيمتهم الحقيقية حتى نوشك على خسارتهم، إن لم نكن خسرناهم بالفعل.
ندرك حينها ان الأمر لم يكن مجرد شخص ألفنا وجوده، ولكن هناك أكثر .. هناك جزء منا لا يدرك ماذا يفعل الآن؟ الفقدان لا يحتمل! يؤلم مع مرور الوقت أكثر .. الوقت لا يجعلنا نألف هذا الشعور بالذات.
أنا أدرك هذا للأسف، هذه ليست أول مرة أشعر فيها بذلك، منذ ٦ سنوات مررت بنفس الأحداث في نفس الوقت وبنفس التفاصيل، والأن الموقف يتكرر، وأنا ربما أكثر غباءًا مما ظننت أني سأكون.
لو انك/انكِ تقرأ/تقرأين هذا الكلام الآن .. هناك رسالة أريدها أن تصل:
أنا مستعدة لأن أراك حقيقةً، أنا لن أكون ذاك الشخص الأناني مرةً أخرى .. أنانيتي تلك تؤلمني الأن ربما مثلك أو أكثر ولكن لا أتمنى أن يكون ألمك أكثر مني .. لا تستحق/تستحقين ذلك أبدًا.
أعتذر مرةً أخرى.

No comments:
Post a Comment